إعرفهم! Get to know them!

Episode 1 – الحلقة الأولى

Egyptian Scientist Dr. Samira Moussa – العالمة المصرية د. سميرة موسى

جيلنا لم يحصل أبداً على الفرصة المناسبة ليلتقي بهؤلاء العلماء الذين كانت أفكارهم وأقدارهم متجهة نحو تغيير حياتنا للأفضل كمصريين. لسبب ما، وصلتنا فقط فرصة للعيش والنضوج مع أولئ الذين جعلونا نكره هويتنا المصرية، وأصبح شاغلهم الأكبر هو جعلنا نتتمسك بهوية آخرين، أقنعونا أنهم أفضل منا. أصبحنا نقلد من الثقافات الأخرى ما أنسانا نشأتنا وأفقدنا هويتنا المصرية الأقدم ذات الأصل.

أقول ما أقوله هذا بعد أن قرأت عن واحدة من أعظم العلماء المصريين، الدكتورة سميرة موسى. والتي، لنفس الأسباب القادمة من المتربصين بنا، أبدا لم تحصل على فرصة لا طالما كانت تحلم بها من أجل تغيير مصر ومواكبتها بالقطار العالمي في التقدم.

بعدما قرأت قصتها، حزنت على ما قفدناه، ولو كان هذا منذ دهر بعيد. وتخيلت ماذا سيكون حالنا لو رجعت د. سميرة موسى إلى بلدها، مصر، وبدأت في تنفيذ ما كانت تطمح اليه؟

أصبحت مصر الآن مجرد شعارات وأغاني، فأصبحنا في آخر عربة من قطار التقدم.. حقيقةً، لقد بركت عربتنا في مكانها منذ عقود.

أفيقوا أيها المصريون وإعلموا قدركم ومقدار عقولكم. من أستطاع أن يقدم شيئاً، الآن وقته

من الآن فصاعدا، مثلي الأعلى ليس أينشتاين أو غاندي أو لينون أو نيوتن، أحبهم حباً جما وتأثرت بقصصهم ومازلت أتعلم منهم ومن غيرهم كثيراً في حياتي، ولكن مثلي الأعلى الآن هي الدكتورة سميرة موسى. الفتاة المصرية البسيطة، المُصِرة، العازمة، الطموحة.

رحمها الله وعوضنا عنها خيراً.

أدعوكم للقراءة أكتر عن د. سميرة موسى:

سميرة موسي (3 مارس 1917 – 15 أغسطس 1952 م) ولدت في قرية سنبو الكبرى – مركز زفتى بمحافظة الغربية وهي أول عالمة ذرة مصرية ولقبت باسم ميس كوري الشرق،وهي أول معيدة في كلية العلوم بجامعة فؤاد الأول، جامعة القاهرة حاليا.

تعلمت سميرة منذ الصغر القراءة والكتابة، وحفظت أجزاء من القرآن الكريم وكانت مولعة بقراءة الصحف وكانت تتمتع بذاكرة فوتوغرافية تؤهلها لحفظ الشيء بمجرد قراءته.

انتقل والدها مع ابنته إلى القاهرة من أجل تعليمها واشترى ببعض أمواله فندقا بحي الحسين حتى يستثمر أمواله في الحياة القاهرية. التحقت سميرة بمدرسة “قصر الشوق” الابتدائية ثم ب “مدرسة بنات الأشراف” الثانوية الخاصة والتي قامت على تأسيسها وإدارتها “نبوية موسى” الناشطة النسائية السياسية المعروفة.

حصدت سميرة الجوائز الأولى في جميع مراحل تعليمها، فقد كانت الأولى على شهادة التوجيهية عام 1935، ولم يكن فوز الفتيات بهذا المركز مألوفا في ذلك الوقت حيث لم يكن يسمح لهن بدخول امتحانات التوجيهية إلا من المنازل حتى تغير هذا القرار عام 1925 بإنشاء مدرسة الأميرة فايزة، أول مدرسة ثانوية للبنات في مصر.

كان لتفوقها المستمر أثر كبير على مدرستها حيث كانت الحكومة تقدم معونة مالية للمدرسة التي يخرج منها الأول، دفع ذلك ناظرة المدرسة نبوية موسى إلى شراء معمل خاص حينما سمعت يومًا أن سميرة تنوي الانتقال إلى مدرسة حكومية يتوفر بها معمل. يذكر عن نبوغها أنها قامت بإعادة صياغة كتاب الجبر الحكومي في السنة الأولى الثانوية، وطبعته على نفقة أبيها الخاصة، ووزعته بالمجان على زميلاتها عام 1933

اختارت سميرة موسى كلية العلوم بجامعة القاهرة، رغم أن مجموعها كان يؤهلها لدخول كلية الهندسة، حينما كانت أمنية أي فتاة في ذلك الوقت هي الالتحاق بكلية الآداب وهناك لفتت نظر أستاذها الدكتور مصطفى مشرفة، أول مصري يتولى عمادة كلية العلوم. تأثرت به تأثرا مباشرًا، ليس فقط من الناحية العلمية بل أيضا بالجوانب الاجتماعية في شخصيته.

حصلت سميرة موسى على بكالوريوس العلوم وكانت الأولى على دفعتها وعينت كمعيدة بكلية العلوم وذلك بفضل جهود د.مصطفى مشرفة الذي دافع عن تعيينها بشدة وتجاهل احتجاجات الأساتذة الأجانب (الإنجليز).

حصلت على شهادة الماجستير في موضوع التواصل الحراري للغازات وسافرت في بعثة إلى بريطانيا درست فيها الإشعاع النووي، حصلت على الدكتوراة في الأشعة السينية وتأثيرها على المواد المختلفة.

أنجزت الرسالة في سنتين وقضت السنة الثالثة في أبحاث متصلة وصلت من خلالها إلى معادلة هامة (لم تلق قبولاً في العالم الغربي آنذاك) تمكن من تفتيت المعادن الرخيصة مثل النحاس ومن ثم صناعة القنبلة الذرية من مواد قد تكون في متناول الجميع، ولكن لم تدون الكتب العلمية العربية الأبحاث التي توصلت إليها د. سميرة موسى.

كانت تأمل أن يكون لمصر والوطن العربي مكان وسط هذا التقدم العلمي الكبير، حيث كانت تؤمن بأن زيادة ملكية السلاح النووي يسهم في تحقيق السلام، فإن أي دولة تتبنى فكرة السلام لا بد وأن تتحدث من موقف قوة فقد عاصرت ويلات الحرب وتجارب القنبلة الذرية التي دكت هيروشيما وناجازاكي في عام 1945 ولفت انتباهها الاهتمام المبكر من إسرائيل بامتلاك أسلحة الدمار الشامل وسعيها للانفراد بالتسلح النووي في المنطقة.

قامت بتأسيس هيئة الطاقة الذرية بعد ثلاثة أشهر فقط من إعلان الدولة الإسرائيلية عام 1948.

حرصت على إيفاد البعثات للتخصص في علوم الذرة فكانت دعواتها المتكررة إلى أهمية التسلح النووي، ومجاراة هذا المد العلمي المتنامي.

نظمت مؤتمر الذرة من أجل السلام الذي استضافته كلية العلوم وشارك فيه عدد كبير من علماء العالم.

توصلت في إطار بحثها إلى معادلة لم تكن تلقى قبولاً عند العالم الغربي.

كانت تأمل أن تسخر الذرة لخير الإنسان وتقتحم مجال العلاج الطبي حيث كانت تقول: «أمنيتي أن يكون علاج السرطان بالذرة مثل الأسبرين». كما كانت عضوا في كثير من اللجان العلمية المتخصصة على رأسها “لجنة الطاقة والوقاية من القنبلة الذرية التي شكلتها وزارة الصحة المصرية.

هواياتها الشخصية:
كانت د. سميرة مولعة بالقراءة. وحرصت على تكوين مكتبة كبيرة متنوعة تم التبرع بها إلى المركز القومي للبحوث حيث الأدب والتاريخ وخاصة كتب السير الذاتية للشخصيات القيادية المتميزة. أجادت استخدام النوتة والموسيقى وفن العزف على العود، كما نمت موهبتها الأخرى في فن التصوير بتخصيص جزء من بيتها للتحميض والطبع وكانت تحب التريكو والحياكة وتقوم بتصميم وحياكة ملابسها بنفسها.

نشاطاتها الاجتماعية والإنسانية:
شاركت د. سميرة في جميع الأنشطة الحيوية حينما كانت طالبة بكلية العلوم انضمت إلى ثورة الطلاب في نوفمبر عام1932 والتي قامت احتجاجا على تصريحات اللورد البريطاني “صمويل”.شاركت في مشروع القرش لإقامة مصنع محلي للطرابيش وكان د. مصطفى مشرفة من المشرفين على هذا المشروع.
شاركت في جمعية الطلبة للثقافة العامة والتي هدفت إلى محو الأمية في الريف المصري.
جماعة النهضة الاجتماعية والتي هدفت إلى تجميع التبرعات؛ لمساعدة الأسر الفقيرة.
كما أنضمت أيضًا إلى جماعة إنقاذ الطفولة المشردة، وإنقاذ الأسر الفقيرة.

مؤلفاتها:
تأثرت د. سميرة بإسهامات المسلمين الأوائل كما تأثرت بأستاذها أيضا د.مصطفى مشرفة ولها مقالة عن الخوارزمي ودوره في إنشاء علوم الجبر. لها عدة مقالات أخرى من بينها مقالة مبسطة عن الطاقة الذرية أثرها وطرق الوقاية منها شرحت فيها ماهية الذرة من حيث تاريخها وبنائها، وتحدثت عن الانشطار النووي وآثاره المدمرة وخواص الأشعة وتأثيرها البيولوجي.

سافرت سميرة موسى إلى بريطانيا ثم إلى أمريكا لتدرس في جامعة “أوكردج” بولاية تنيسي الأمريكية ولم تنبهر ببريقها أو تنخدع بمغرياتها ففي خطاب إلى والدها قالت: “ليست هناك في أمريكا عادات وتقاليد كتلك التي نعرفها في مصر، يبدءون كل شيء ارتجاليا.. فالأمريكان خليط من مختلف الشعوب، كثيرون منهم جاءوا إلى هنا لا يحملون شيئاً على الإطلاق فكانت تصرفاتهم في الغالب كتصرف زائر غريب يسافر إلى بلد يعتقد أنه ليس هناك من سوف ينتقده لأنه غريب.

وفاتها..

استجابت الدكتورة سميرة إلى دعوة للسفر إلى أمريكا في عام 1952، أتيحت لها فرصة إجراء بحوث في معامل جامعة سان لويس بولاية ميسوري الأمريكية، تلقت عروضاً لكي تبقى في أمريكا لكنها رفضت وقبل عودتها بأيام استجابت لدعوة لزيارة معامل نووية في ضواحي كاليفورنيا في 15 أغسطس، وفي طريق كاليفورنيا الوعر المرتفع ظهرت سيارة نقل فجأة؛ لتصطدم بسيارتها بقوة وتلقي بها في وادي عميق، قفز سائق السيارة – زميلها الهندى في الجامعة الذي يقوم بالتحضير للدكتوراة والذي- اختفى إلى الأبد.

أوضحت التحريات أن السائق كان يحمل اسمًا مستعارا وأن إدارة المفاعل لم تبعث بأحد لاصطحابها كانت تقول لوالدها في رسائلها: «لو كان في مصر معمل مثل المعامل الموجودة هنا كنت أستطيع أن أعمل حاجات كثيرة». علق محمد الزيات مستشار مصر الثقافي في واشنطن وقتها أن كلمة (حاجات كثيرة) كانت تعني بها أن في قدرتها اختراع جهاز لتفتيت المعادن الرخيصة إلى ذرات عن طريق التوصيل الحراري للغازات ومن ثم تصنيع قنبلة ذرية رخيصة التكاليف.

في آخر رسالة لها كانت تقول: «لقد استطعت أن أزور المعامل الذرية في أمريكا وعندما أعود إلى مصر سأقدم لبلادي خدمات جليلة في هذا الميدان وسأستطيع أن أخدم قضية السلام»، حيث كانت تنوي إنشاء معمل خاص لها في منطقة الهرم بمحافظة الجيزة. لا زالت الصحف تتناول قصتها وملفها الذي لم يغلق، وإن كانت الدلائل تشير – طبقا للمراقبين – أن الموساد، المخابرات الإسرائيلية هي التي اغتالتها، جزاء لمحاولتها نقل العلم النووي إلى مصر والوطن العربي في تلك الفترة المبكرة.”

We never got the right opportunity to meet with those great Scientists, whom with their ideas; were heading towards changing our lives for the better as Egyptians. For some reason, we were destined a chance to live and grow with those who made us repel from our identity and all our heroic icons were made to seem vague to us, those whose biggest concern was in making our generation stick to foreign identities, that followed ours by long times, under the name of Globalization. They convinced us that they are better than us, so we had to do like them. We sadly became copycats of “their” cultures with a lost identity of our own.

I say that after reading the story of one of the greatest Egyptian Scientists; Dr. Samira Moussa. Who, for the same reason, never got the chance to make the dream she dreamed of doing for Egypt happen. The dream for the upcoming generations, us.

Having read her story, I was saddened to what we’ve lost, even if that was decades ago. I imagined what would have been our position now worldwide if Dr. Samira Moussa, and others, were given the chance to return back to their home country, Egypt, and start implementing what they aspired to…

Egypt is now a mere slogans and songs, we are standing in our place, while the whole world is moving forward.

From now on, my idol is not Einstein, Gandhi or Lennon or Newton, I still love and appreciate them, I still and will learn from them, I’m still influenced by their stories and others, but my idol now is Dr. Samira Moussa. The simple Egyptian girl, who is determined, and ambitious.

God rests her soul in peace..

Wake up & know your worth & what you are capable of doing, Egyptians. If you can contribute with something, your time is now!

I invite you to read more about Dr. Samira Moussa:

Sameera Moussa (March 3, 1917-August 5, 1952) was an Egyptian nuclear scientist who held a doctorate inatomic radiation and worked to make the medical use of nuclear technology affordable to all. She organized the Atomic Energy for Peace Conference and sponsored a call for setting an international conference under the banner “Atom for Peace”.

Sameera Moussa was born in Egypt in Gharbia Governorate in 1917. Her mother went through a fierce battle against cancer. After her mother’s death, her father moved with his daughter Sameera to Cairo and invested his money in a small hotel in the El-Hussein region. At the insistence of her father, Sameera attended Kaser El-Shok Primary School, one of the oldest schools in Cairo. After she completed her primary education, she joined the Banat El-Ashraf School, which was built and managed by Nabawya Moussa, the famous political activist.

Despite the fact that Sameera got high grades in her Secondary education, she insisted on joining the Faculty of Sciences at Cairo University. In 1939, Sameera Moussa obtained a B.Sc. in radiology with First Class Honours after researching the effects of X-ray radiation on various materials. Dr. Moustafa Mousharafa, the first dean of the faculty, believed in his student enough to help her become a remarkable lecturer at the faculty. Afterwards, she became the first Assistant Professor at the same faculty and the first woman to hold a university post, being the first to obtain a Ph.D. degree in atomic radiation.

Sameera Moussa believed in “Atoms for Peace” and said “I’ll make nuclear treatment as available and as cheap as Aspirin”. She worked hard for this purpose and throughout her intensive research, she came up with a historic equation that would help break the atoms of cheap metals such as Copper, paving the way for a cheap nuclear bomb.

She organized the Atomic Energy for Peace Conference and sponsored a call for setting an international conference under the banner “Atom for Peace”, where many prominent scientists were invited. The conference made a number of recommendations for setting up a committee to protect against nuclear hazards, for which she strongly advocated. Sameera also volunteered to help treat cancer patients at various hospitals especially since her mother went through a fierce battle against this disease.

Sameera Moussa received a scholarship from the Fullbright Atomic Program in order to be acquainted with the modern research facilities at California University. In recognition of her pioneering nuclear research, she was given permission to visit the secret US atomic facilities. The visit raised vehement debate in the United States Academic and Scientific circles since Sameera was the first “alien” to have access to such facilities.

She turned down several offers that required her to live in the United States and to be granted the American citizenship saying “Egypt, my dear homeland, is waiting for me”.

On August 5th, 1952 after her first visit to America she intended to return home, but she was invited to a trip. On the way, the car rushed down from a height of 40 feet, which killed her immediately. The mystery of such an accident, since the invitation to California was shown to be untrue later on, besides the vanishing of the car driver who jumped from the car just before it rushed down, made some people believe it was a planned assassination, voices claim that the Israeli Mossad was behind Sameera’s murder by a Judeo-Egyptian actress, Raqya Ibrahim (Rachael Abraham).

In recognition to her efforts, she was granted many awards. Among them were:

  • 1953, when she was honored by the Egyptian Army.
  • 1981, when she was awarded the Order of Science and Arts, First Class, by then-President Anwar Sadat.”

Recommended links & reads:

1- Video: 

2- كتاب “إغتيال العقل العربي” للكاتب السوري برهان غليون

 primary source of information for this entry: Wikipedia.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s